حيدر أحمد الشهابي

508

لبنان في عهد الأمراء الشهابين

لا أحدا يعمل اذيه وتعدّى وان صار مثل وضع مواقع الحالة التي مضت وتجاسر أحدا واجراها فيجرا تآديبه . ولا نفوت اجرا تأديبه دقيقه واحده من الزمان فيكون ذلك بمعاومكم وتعملو بموجب شرحه وتقيّدوا هذا الأمير الشريف في السجل ليكون محفوظا وبمقتضى أمرنا يحصل أسباب الرفائيّة للرعايا واعمار البلاد وإياكم ثم إياكم من التجاوز فتقعون في الغاية القصوي فاعتمدوا هذه العلامة الشريفة وتجنبوا المخالفة والسلام [ حرر ] في ذي القعدة سنة 1221 . وحين حضر هذا الخط الشريف إلى المدن حرر باشة حلب بيلردى كما هو مسطر أدناه إلى مطارين وقسوس ورهبان القاطنين يوميذ في حلب المنهى إليكم ان الفرمان العاليشان الذي بيدكم قد وصل الينا من حضرة محبنا قنصل الفرنساوية مع باش ترجمان وبموجب هذا الفرمان العاليشان لا يصير لكم ادنا معارضه وبحسب عوايدكم القديمة كل يوم افتحوا كنايسكم واعملوا عين عوايدكم فما دمتم في ظل حضرته تعالي داوموا علي خدمته وقد اصدرنا لكم هذه البيلردي في ديوان حلب في ذا الحجة سنة 1221 . وفي هذه السنة كان الحرير سعر 50 الرطل والحنطة ك سعر 12 وفي هذه الأيام أيضا حضر تخبير ثاني من القسطنطينية إلى الشام إلى احدى دايرة عبد اللّه باشا العظم يقول اما سلطان المسكوب وسلطان الانكليز حيث شاع في مملكة العثمانية قبول سؤالهم في بيكاوات البغضان وجرجى بيك ظنت الاسلام ان تلك الاتحاد حقيقي فزوروا هولاي الملوك فرامين في اللغة التركية متضمنين خطابا من السلطان سليم إلى الختن ومدينة البندر ان العساكر والمراكب المسكوبية أينما حلّت قدموا لهم الزخاير ولا تمنعوهم من الدخول كونهم متحدين معنا . وبهذا التزوير الكاذب قد جهزوا أربعين الف عسكرى ووصلوا للبندر والختن واظهروا الفرامين المزوره فقبلوهم بالاكرام وحين دخولهم للمدن المذكورة تملكوها ووضعوا عشرين الف من العساكر إلى حفظها ثم قدموا إلى كلدو إسماعيل وكان بتلك المدينة قاسم باشا المشهور بالمعارف فلم يمكنهم من الدخول وحين نظر إلى تلك الفرامين علم أنهم تزوير فقاموا عليه الحصار فلم قدروا عليه فارتدوا عنه راجعين وحين وصلت تلك الاعلام إلى الدولة العثمانية فبالحال رفعوا الجى المسكوب